من 19 إلى 21 مارس 2005  : المؤتمر الوطني الثاني عشر
الاستقبال للاتصال بنا صلات أخرى
الافتتاح
الاختتام
التدخلات والملخصات
الانتخابات
السجل الذهبي
المعلقة
Site français English Site
تقديم الاتحاد
معلومات هامة
برنامج المؤتمر
الاتحـاد بين مؤتمريـن
 
 
http://www.unft.org.tn
www.unft.org.tn
http://www.tunisie.com
www.tunisie.com
http://www.medina.com.tn
www.medina.com.tn


بسم الله الرحمان الرحيم

السيدة رئيسة المؤتمر
السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية
السيدات أعضاء المكتب التنفيذي
ضيوف تونس الكرام
حضرات السيدات والسادة

يسعدني أن اعبر أصالة عن نفسي وباسم زملائي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية عن جزيل عبارات الشكر لمنظمتكم العريقة على دعوتها الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر وان انقل لكن تحيات العائلة الموسعة لصاحبات وأصحاب الأعمال وتمنياتهم بكامل التوفيق لأشغاله وان أتقدم لكن بصادق عبارات التهاني على نجاح الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر التي تكرم سيادة الرئيس زين العابدين بن علي بالإشراف عليها وبإلقاء خطاب قيم وهام جاء ليكرس من جديد المكانة المتميزة التي تحظى بها المراة التونسية وليفتح أمامها آفاقا جديدة لدعم مشاركتها في كل مجالات التنمية.
كما يطيب لي أن انوه بالدعم الذي تلقاه المراة التونسية من لدن ليلى بن علي حرم سيادة رئيس الجمهورية وخاصة الجهد الكريم الذي تبذله في المجال الاجتماعي من خلال رعايتها الموصولة للعديد من الجمعيات النشطة في هذا الميدان وكذلك حرصها الدؤوب على الاحاطة بذوي الاحتياجات الخصوصية وضمان أسباب العيش الكريم لهم تكريسا لقيم التحول القائمة على التضامن والتكافل.

حضرات السيدات والسادة

إنها فرصة ثمينة لأعبر عن صادق مشاعر الامتنان لأعضاء المكتب التنفيذي المتخلي للاتحاد وعلى رأسه السيدة عزيزة حتيرة وكافة المسؤولات والمنخرطات على نوعية العمل الذي قمن به خلال السنوات الأخيرة لمزيد ترسيخ مكانة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية الذي يظل احد ابرز واعرق منظماتنا الوطنية بفضل رصيده التاريخي الكبير ومحطاته النضالية المتعددة سواء أثناء مرحلة التحرر الوطني أو من خلال مواكبته لكافة مراحل الإصلاح التي عرفتها مسيرة المرأة التونسية ومشاركته فيها بكل جدية وكذلك مواصلته المساهمة في الجهد الوطني المبذول لكسب مختلف التحديات التي ترفعها بلادنا بكل حماس ومسؤولية.

حضرات السيدات والسادة

ليس هناك من شك أن ما تحقق لبلادنا من إنجازات ومكاسب عديدة كان للمرأة التونسية فيه نصيب هام وكبير ولئن استفادت المراة التونسية مقارنة بغيرها حتى في بعض البلدان المتقدمة من إطار تشريعي واجتماعي مشجع مافتئ يتطور منذ الاستقلال فان أوضاع المراة ومشاركتها في الحياة العامة تعززت بشكل بارز خلال سنوات التغيير بفضل الرعاية الموصولة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي لشؤون المراة ومبادراته المتعددة من اجل تمكينها من مساواة فعلية تحفظ لها حقوقها وتمكنها من فرص حقيقية للمشاركة في كل المجالات .
ولقد أثبتت المرأة التونسية أنها كانت في مستوى الثقة الكبيرة لسيادة رئيس الجمهورية وأنها كانت أهلا لهذا الدور وهذه المسؤولية كما اثبت الاتحاد الوطني للمراة التونسية انه كان من خيرة الهياكل الوطنية التي ثمنت هذه المشاركة ودفعت بها إلى الأمام وذلك من خلال احتضانه لأبرز الكفاءات النسائية في مختلف الميادين وبفضل توجهاته وبرامج عمله التي كانت دوما ملتصقة بالقضايا الوطنية الكبرى وهو ما جلب للاتحاد شهادات التقدير والإعجاب في المحافل الوطنية والدولية وجعل من تجربته التنظيمية وحضوره وحركيته نموذجا لمنظمات نسائية مماثلة في دول شقيقة وصديقة.

حضرات السيدات والسادة

إن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يدرك أهمية دور المرأة في الحياة الاقتصادية الوطنية ولذلك عمل على تكثيف حضورها في مختلف هياكله المركزية والمهنية والجهوية وقد أصبح عدد النساء في هذه الهياكل يمثل 25 بالمائة من مجموع المسؤولين النقابيين بالمنظمة.
ودون مجاملة أستطيع أن أؤكد أن المراة صاحبة الأعمال شانها شان باقي نساء تونس قد حققت إضافة نوعية لعملنا وكانت جديرة بكل المسؤوليات والمهام التي أوكلت إليها في منظمتنا وليس أدل على ذلك الإشعاع الوطني والدولي الذي تحظى به الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الأعمال التابعة للاتحاد التي نالها شرف ترأس الجامعة العالمية للنساء صاحبات الأعمال لأكثر من دورة.

حضرات السيدات والسادة

إن مكانة المرأة التونسية تتدعم كل يوم بفضل ما توفر لها من إمكانيات خاصة في مجالات التعليم والتكوين ولعله من دواعي الارتياح أننا أصبحنا نسجل زيادة في عدد النساء صاحبات الأعمال بكل ولايات الجمهورية.
كما أننا نشهد اقتحام النساء لمهن واختصاصات جديدة مرتبطة بروح العصر مثل التكنولوجيا الحديثة للمعلومات بفضل قدراتهن وكفاءتهن واعتقد أن احتضان بلادنا للمرحلة الثانية لمجتمع المعلومات في نوفمبر المقبل يمثل فرصة ثمينة للمراة التونسية لإبراز المرتبة التي بلغتها وللتأكيد مرة أخرى أن اختيار تونس لاحتضان هذا الموعد العالمي الهام كان عن جدارة واستحقاق.

حضرات السيدات والسادة

إن التطورات العالمية المتسارعة التي نشهدها والتحديات المستقبلية التي ترفعها بلادنا لمواصلة مسيرة النمو والارتقاء مراتب جديدة على درب الحداثة والتقدم تفرض علينا جميعا أن نجند كل طاقاتنا وان نستثمر مواردنا البشرية على أحسن وجه واعتقد أن ما بلغته المرأة التونسية من كفاءة ونضج وثقافة عالية وما أثبتته من قدرة على تحمل المسؤولية سيمثل احد العوامل الحاسمة في كسبنا لهذه التحديات.
فلقد كانت المراة عنصرا فعالا في كل ما حققناه وسيكون لها بالتأكيد دور أساسي في كسب هذه الرهانات المستقبلية خاصة ونحن بصدد إنجاز برنامج رئاسي طموح يمثل التشغيل وخلق المزيد من المؤسسات احد محاوره الحيوية والأساسية.

حضرات السيدات والسادة

إن لتونس مفاخر عديدة في كل المجالات واعتقد أن وضع المراة في بلادنا يظل احد ابرز مفاخرنا التي يحق لنا أن نباهي بها جميعا مع مواصلة العمل من اجل مزيد دعم مكانة المرأة في مجتمع اختار التضامن والمساواة بين كافة أبناءه وجعل من مبدأ المشاركة الفعلية للمراة في كل شؤون المجتمع ليس مجرد شعار بل احد شروط النجاح والتقدم.

أود في النهاية أن انوه بمستوى العلاقات الذي يربط بين منظمتينا وان اعبر عن التزام الاتحاد بمزيد دعم هذه العلاقات خدمة للمصلحة الوطنية مجددا التمنيات بالنجاح لمؤتمركن وبكامل التوفيق لأشغاله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


 
©2005 - ا.و.م.ت. كل الحقوق محفوظة