من 19 إلى 21 مارس 2005  : المؤتمر الوطني الثاني عشر
الاستقبال للاتصال بنا صلات أخرى
الافتتاح
الاختتام
التدخلات والملخصات
الانتخابات
السجل الذهبي
المعلقة
Site français English Site
تقديم الاتحاد
معلومات هامة
برنامج المؤتمر
الاتحـاد بين مؤتمريـن
 
 
http://www.unft.org.tn
www.unft.org.tn
http://www.tunisie.com
www.tunisie.com
http://www.medina.com.tn
www.medina.com.tn
كلمة السيدة ربيعة المريني نائبة رئيسة الاتحاد الوطني النسائي المغربي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
سيداتي المحترمات اخواتي العزيزات

احيي فخامة الرئيس زين العابدين بن علي على إشرافه على هذا المؤتمر.
كما يسرني ويسعدني أن أتقدم بجزيل الشكر وكبير العرفان للاتحاد الوطني للمراة التونسية والى رئيستها الفاضلة السيدة عزيزة حتيرة على دعوتها الكريمة للاتحاد الوطني النسائي المغربي لحضور هذا المؤتمر وعلى ما لقيناه من جميل الترحاب وحسن الإفادة في بلدنا الثاني تونس الحبيبة.
كما يشرفني بادئ ذي بدء أن ابلغ إلى الاتحاد الوطني للمراة التونسية والى السيدات المشرفات عليه المحترمات تحيات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة الاتحاد الوطني النسائي المغربي وتمنياتها لهذا المؤتمر بالنجاح والتألق.

أخواتي العزيزات

إن جميع المنظمات غير الحكومية والجمعيات والمؤسسات وجميع الهيئات التي تعنى بشؤون المراة تشهد حركة نشيطة في هذا العصر كل في مجاله لمعرفة ما وصل إليه تطور المراة في كل الميادين .وفعلا تحقق للمراة العديد من المكتسبات وعرفت تقدما ملموسا في جميع المجالات ولا زالت الجهود منصبة من اجل المزيد من النتائج المرضية لصالحها باعتبارها دعامة أساسية لبناء المجتمع المتحضر.
نعم حضرات السيدات والسادة انه من الواجب علينا أن نلتقي وان نجتمع من حين لآخر لتبادل الآراء فالإشكالية واحدة والهدف واحد وذلك مهما اختلفت أساليبنا في العمل حتى نضمن تطورنا وتقدمنا وتغلبنا على مختلف المشاكل والعوائق فالجدوى من أعمال مجتمعنا المدني في الوسط النسوي كانت ومازالت أكيدة .هذا المجتمع الذي يساهم في كافة بلداننا مساهمة فعالة من اجل رقي المراة ونهضتها وإصلاح أحوالها والرفعة من شانها.

أخواتي

لقد صرح المغفور له جلالة الملك محمد الخامس رحمه الله يوما في إحدى خطبه بان الأمة كالجسم لا يمكن إصلاح نصفها مع بقاء النصف الآخر ناقصا وعليلا فلا إصلاح إلا بصلاح جميع أعضائها ( انتهى كلام جلالته) فلا يتحقق إصلاح النصف الآخر إلا بتكوين المراة المغاربية في مغربنا وإعدادها الإعداد الكامل الذي يؤهلها للمشاركة بالنصيب الأوفر في جميع مجالات الجهاد الأكبر وهو العمل من اجل التنمية المستدامة وولوج مراكز القرار والتمتع بكافة الحقوق المخولة لها مع أصلاح مدونة أسرتها إصلاحا يليق بكرامتها ومكانتها في مجتمعاتنا .
ولا أريد أن أطيل عليكم واختم كلمتي هذه بالدعاء بان يوفقنا الله للعمل الجمعوي الهادف حتى نحقق لمجتمعاتنا كل ما نصبو إليه من تقدم وازدهار.

وشكرا على حسن انتباهكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عودة الى الصفحة السابقة

 
©2005 - ا.و.م.ت. كل الحقوق محفوظة