| كلمة
المنظمة التونسية للتربية والاسرة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف
المرسلين
السيدة رئيسة المؤتمر
السيدة رئيسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية
السيدات اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد
السيدات والسادة الحضور
يسعدني نيابة عن السيد رئيس المنظمة التونسية للتربية
والأسرة ونيابة عن السيدات والسادة أعضاء المكتب الوطني
وكافة إطارات المنظمة وهياكلها أن نشكر السيدة رئيسة
الاتحاد الوطني للمرأة التونسية على توجيه الدعوة إلى
منظمتنا لحضور فعاليات المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد
وإلقاء كلمة بالمناسبة.
إن مشاركة المنظمة التونسية للتربية والأسرة في هذه
المحطة التاريخية الهامة في حياة الاتحاد الحافلة بالنضالات
والمكاسب يعد عنصرا هاما في تجسيم معاني المجتمع المدني
وتكريسا لخيارات سيادة رئيس الجمهورية وشريكا أساسيا
في نحت مجتمع حر ومسؤول وتندرج ضمن إيمانها بان الحياة
الجمعياتية هي الإطار الملائم لمساهمة كافة فئات المجتمع
في الحياة العامة وإثراء المسيرة التنموية الشاملة
وإشاعة المبادئ والقيم سيما أن المراة هي عماد الأسرة
تظطلع ولا تزال بدور أساسي في إشاعة هذه القيم وتربية
النشء عليها فالمكاسب التي تحققت للمرأة في عهد التغيير
والالتزام الثابت لدى كل مكونات المجتمع التونسي بالمحافظة
عليها والسعي المتواصل إلى دعم مكانة المرأة وتعزيز
حقوقها كتحقيق مبادئ تكافئ الفرص بين المرأة والرجل
ودعم تواجدها في مراكز القرار وإسهامها في مسيرة التنمية
وفي الحياة العامة هي مكاسب كذلك للأسرة وللمجتمع الذي
نرنو إلى بنائه فالإصلاحات والمبادرات والإجراءات التي
استهدفت المراة ومن خلالها الأسرة قد عززت حقوقها ودعمت
منزلتها فكرست بذلك مبدأ من مبادئ حقوق الإنسان إذ
أن الاحاطة بالأسرة لا سيما المرأة والطفل أضحت من
أولويات الإصلاح الاجتماعي فلا غرابة إذن أن تحتل المرأة
الدور الأساسي في تجسيم المشروع المجتمعي للتحول والمحافظة
على مكاسب الوطن وإنجازات التغيير وهو ما أكد عليه
البرنامج المستقبلي وتناوله البرنامج الانتخابي الجديد
لسيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي في النقطة
السادسة عشرة " المرأة من المساواة الى الشراكة
الفاعلة " .
إن تبوأ تونس بفضل ما أنجز للمرأة خصوصا وللأسرة عموما
المنزلة المتميزة والمكانة الفريدة في العالم العربي
والإسلامي بأسره لخير دليل على صواب الاختيارات وسلامة
التوجهات في مجال المرأة والآسرة والتربية.
أخيرا لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نجدد شكرنا
للاتحاد الوطني للمراة التونسية على استضافة المنظمة
التونسية للتربية والأسرة لحضور فعاليات هذا المؤتمر
متمنين مزيد النجاح والتألق للمرأة التونسية والنجاح
والتوفيق لأعمال المؤتمر الثاني عشر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|