|
.: اللائحـة
العامـة :.
بكل الوفاء، يرفع الاتحاد الوطني للمرأة الذي يعقد
مؤتمره الثاني عشر تحت شعار "المرأة التونسية
: حداثة، مسؤولية وتألق" ، في تزامن متميز مع
عيدي الاستقلال والشباب، فائق عبارات التقدير وأسمى
مشاعر العرفان باسم كل مناضلات الاتحاد داخل أرض تونس
وخارجها إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي السند
الدائم للمرأة التونسية و تجدد المؤتمرات وكافة مناضلات
الاتحاد تهانيهن إلى سيادة الرئيس بمناسبة فوزه المتميز
في الانتخابات الرئاسية التعددية مكبرات استجابة سيادته
لنداء الشعب التونسي الوفي، معتبرات برنامجه الرئاسي
نبراسا للنشاط المستقبلي للاتحاد ودافعا لعزيمة مناضلاته
من أجل المساهمة الفاعلة في إرساء جمهورية الغد.
كما يعبرن لسيادته عن عميق تقديرهن لفكره الإصلاحي
الذي عرف كيف يربط منارات حضارتنا الأصيلة بمكاسب الحاضر،
وكيف يجدد البرامج والأهداف لتستجيب لأولويات كل مرحلة
تاريخية في بلادنا، وكذلك لسياسته التقدمية التي زادت
في تأصيل تونس في هويتها و جذرت في نفس الوقت انخراطها
في الحداثة وقطعت الطريق أمام التراجع وفتحت صفحة جديدة
من حقوق المرأة المبنية على المساواة والشراكة مما
جعل المرأة التونسية دعامة أساسية لمجتمع واع ومتسامح
ومتضامن يرفض كل مظاهر التعصب والانغلاق.
كما تتوجه المؤتمرات إلى السيدة الفاضلة ليلى بن علي
حرم سيادة رئيس الجمهورية، بجزيل الشكر والثناء على
دعمها المتواصل للمرأة التونسية وعلى الرعاية التي
ما فتئت تحف بها الاتحاد الوطني للمرأة وعلى تشجيعها
المتواصل لأنشطته وعلى مساهمتها الفاعلة في إنجاح تظاهراته.
كما يتوجهن لها بفائق عبارات التقدير على جهدها المتواصل
لفائدة المعوقين بالعمل على ضمان حقهم في الشغل وادماجهم
في المجتمع حفظا لكرامتهم وضمانا لمواطنتهم الكاملة.
وبعد استخلاص المعاني العميقة من الخطاب المنهجي لسيادة
الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح أشغال المؤتمر،
وبعد تدارس اللوائح المنبثقة عن مختلف لجان المؤتمر
والمساهمات الثرية والمتنوعة للمؤتمرات، والكلمات اللطيفة
والأخوية لضيفات المؤتمر، فان المؤتمرات يعبرن عن شكرهن
الجزيل لكل المشاركات والمشاركين، وعن اعتزازهن الكبير
بالمكانة المرموقة التي تحظى بها منظمتهن على الصعيدين
الوطني والدولي، وعن تقديرهن لكل الجهود المبذولة من
قبل الجميع في اطار الالتزام والنضالية والتطوع ممّا
أدّى إلى هذا النجاح الباهر والمميز مضمونا وتنظيما
لأشغال المؤتمر الثاني عشر للاتحاد وهو نتاج ودليل
على المكانة التي تتبوؤها كل مكوّنات المجتمع المدني
منذ التغيير، مكانة جعلتها في موقع استراتيجي في اطار
التفاعل والتكامل مع كل الأطراف الاجتماعية.
تشيد المؤتمرات بالمقاربة التونسية التي تقوم على
التلازم بين الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية، ويعبرن عن التزامهن بالمشاركة
الفاعلة في تعزيز انجازات تونس ودعم مكاسبها الديمقراطية
والتنموية معتبرات أن مشاركة المرأة وشراكتها الفاعلة
مع الرجل هي جوهر المشاركة المجتمعية وأساسها. وتسجل
المؤتمرات بكل اعتزاز انخراط الاتحاد الوطني للمرأة
التونسية في هذا المسار التنموي الشامل بالتنويع المتواصل
لمجالات تدخله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
مستحضرات على سبيل المثال لا الحصر تدشين مركز الاحاطة
الاقتصادية بالمرأة وحصول الاتحاد على رخصة منح القروض
الصغيرة لدعم نفاذ المرأة الباعثة للمشاريع إلى التمويل
إضافة إلى الخطة الطموحة لاعادة هيكلة منظومة التكوين
والإنتاج للاتحاد، وكلها مكاسب تأتي مباشرة قبل المؤتمر
لتزيد في حفز هممنا من أجل مزيد الانجاز الميداني وتفعيل
الهياكل القاعدية دعما للخطط الميدانية في مختلف هذه
المجالات.
تعتز المؤتمرات بدخول الصندوق العالمي للتضامن حيز
التطبيق بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة مكرسة
بذلك نجاح خيار التضامن، وهو خيار سيادة الرئيس زين
العابدين بن علي لتنمية تونس اجتماعيا بصندوق 26-26
صندوق التضامن الوطني، واقتصاديا بالبنك التونسي للتضامن،
وبشريا بالصندوق الوطني للتشغيل 21-21، كما تعبرن عن
عزمهن على مزيد تفعيل دور الاتحاد الوطني للمرأة على
المستويين الوطني والدولي من أجل مزيد تكريس التضامن
كخيار استراتيجي لمقاومة الإقصاء والتهميش وتقليص الفجوات
الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية بين الذكور والإناث
من ناحية والأغنياء والفقراء من ناحية أخرى.
و تعبر المؤتمرات عن فخرهن العميق بالنقلة النوعية
التي عرفها الاتحاد الوطني للمرأة التونسية منذ التغيير
المبارك حيث يمثل الشريك الفاعل والمتفاعل مع الهياكل
الحكومية لا في مرحلة التنفيذ فحسب بل أيضا في مرحلة
وضع البرامج الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية المستديمة.
كما تسجل المؤتمرات المساهمة الفاعلة للاتحاد الوطني
للمرأة في تكريس التوجهات السياسية الرائدة لتونس والداعمة
للديمقراطية والتعددية وذلك عبر المشاركة الفاعلة في
كل الأحداث الوطنية وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية
والتشريعية التي كللت بالإجماع الوطني الباهر حول سيادة
الرئيس زين العابدين بن علي، والاستفتاء حول مشروع
التنقيح الجوهري للدستور من أجل بناء جمهورية الغد
الذي تم تنظيمه في ماي 2002 والذي يعد ترسيخا للمسار
الديمقراطي وتعزيزا لمنظومة حقوق الإنسان في تونس.
وتنوه المؤتمرات بالمكانة المتميزة التي تتبوأها المرأة
في البرنامج المستقبلي لسيادة الرئيس وتكبرن حرصه على
دعم مكاسب المرأة وتحرير طاقاتها وتذليل الصعاب أمامها
وترسيخ حقوقها باعتبارها من جوهر حقوق الإنسان الأساسية
ويؤكدن لسيادته عزمهن الذي لا يلين من أجل كسب رهانات
المستقبل تعزيزا للمساواة بين الجنسين ودعما للشراكة
التامة بينهما لتبقى المكانة المميزة للمرأة في تونس
منارة مشعة أبد الدهر.
تثمن المؤتمرات قرار سيادة الرئيس باعتماد نسبة 25%
على الأقل من النساء ضمن قائمات مرشحي التجمع الدستوري
الديمقراطي بما يضمن للمرأة حضورا فاعلا وتمثيلية متكافئة
في مختلف الهيئات المنتخبة وكذلك قراره برفع نسبة تواجد
المرأة في مواقع القرار والمسؤولية للبلوغ بها إلى
30% كحد أدنى في موفى سنة 2009. وبناء على أن الاتحاد
الوطني للمرأة، بتجذره في أعماق البلاد وبتميز كفاءاته،
يعد فضاءا لتعبئة الطاقات النسائية وتأطيرها، توصي
المؤتمرات بالعمل على بلورة وتنويع البرامج من أجل
إكساب مشاركة المرأة مزيدا من القدرة على التأثير والإشعاع
في كل المواقع. كما تحث المؤتمرات، الإطارات النسائية،
على مزيد الجهد والعطاء للنفاذ إلى المراكز الأمامية
في مواقع صنع القرار بكل كفاءة ومسؤولية تكريسا للإرادة
السياسية للعهد الجديد وترسيخا لمكاسب تونس الإصلاحية.
تعتز المؤتمرات بخيارات سيادة الرئيس لكسب رهان مجتمع
المعرفة وهو مفتاح الاندماج في المحيط العالمي الجديد
وباختيار تونس لاحتضان الدورة الثانية من قمة المعلومات،
وإذ تسجلن بافتخار المشاركة الفاعلة للاتحاد الوطني
للمرأة في المرحلة الأولى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات
بجنيف فإنهن يؤكدن تجنيدهن لإنجاح المرحلة الثانية
من هذه القمة التي ستحتضنها تونس في شهر نوفمبر القادم
والمساهمة في إنجاحها تنظيما ومحتوى، تكريسا لحسن اختيار
المكان، تونس أرض الامتياز، وحسن التنظيم والزمان،
نوفمبر، شهر التغيير والأمل المتجدد.
انطلاقا من المرجعية الحضارية لفكر سيادة الرئيس زين
العابدين بن علي باعتبار التلازم العضوي بين وضع المرأة
والأسرة والمجتمع من التوجهات الإستراتيجية لتونس الغد
وباعتبار أن الأسرة محور استراتيجي في بناء المستقبل،
فان المؤتمرات يعبرن عن اعتزازهن بما تحقق للأسرة التونسية
من مكاسب تعزز تماسكها وتضامنها وترتفع بنوعية عيشها
وتدعم كفاءة كل أعضائها ذكورا وإناثا. كما ينوهن بالخطة
الإعلامية الوطنية لنشر ثقافة الحوار والتعامل الحضاري
والتعاون بين أفراد الأسرة، وتوصي المؤتمرات بمزيد
ترسيخ الشراكة الفاعلة بين الأب والأم، وبالعمل الدؤوب
على تطوير العقليات وتوعية الآباء بمزيد الاشتراك مع
الأمهات في تحمل مسؤولية الأبناء نظرا لتعقد هذه المسؤولية
أمام تشعب مسالك الحياة نظرا للتقدم العلمي والتكنولوجي
السريع والتغير المتواصل للبنى الاجتماعية والتفتح
الغير المحدود على التيارات الاعلامية والثقافية من
ناحية، وعملا على إتاحة الفرص المتكافئة للنجاح والتقدم
والاشعاع في الحياة المهنية لأفراد الاسرة من الذكور
والاناث مما يفتح أفقا أوسع لهذه الخلية الاجتماعية
الأساسية ويمنح لأعضائها خيارات أكبر للشراكة والتعاون
والتآلف من ناحية أخرى. كما توصي المؤتمرات بالنهوض
بالخدمات عن قرب لصالح الأسرة خاصة ببذل مزيد الجهد
لبعث المحاضن ورياض الأطفال والنوادي والرفع من نوعية
خدماتها ومزيد التحكم في أسعارها لتكون مساندا للأسرة
في تربية الأبناء ومكملا لدورها الذي يبقى أساسيا في
هذا الشأن.
وإذ تعبر المؤتمرات عن اعتزازهن بالمكانة الهامة
للفتاة في التعليم الأساسي والثانوي والعالي وبتحسن
وضعها في التكوين المهني وعن تنويههن بتنامي حضور
المرأة في مختلف القطاعات ذات القيمة الإستراتيجية،
فإنهن يؤكدن على ضرورة مزيد تعزيز هذه المكانة على
ضوء المتغيرات السريعة التي يشهدها محيط الانتاج
في مختلف القطاعات كالنسيج والاكساء وتكنولوجيا الاتصال
وغيرها من المهن المستقبلية. ويدعين إلى مزيد فتح
الأفاق وتنويع السبل لتأهيل الموارد البشرية النسائية
وتحسين قابليتها للتشغيل وتمكينها من التكوين المستمر
لدعم مكانتها في محيط العمل والرفع من قدراتها الانتاجية
ومزيد تمكينها من الاندماج واعادة الاندماج في الحياة
المهنية. كما تدعو المؤتمرات في هذا الاطار، إلى
تعزيز دور النساء صاحبات المشاريع الصغرى والصغيرة
والمتوسطة والكبرى ومزيد مساندتهن لتذليل الصعوبات
التي تواجهنها، مستحضرات الدور الهام الذي يمكن أن
يلعبه الاتحاد مستقبلا من خلال لا مركزية تدخلات
مركز الاحاطة الاقتصادية بالمرأة وإعادة هيكلة الجهاز
الهام للتكوين المهني لدى الاتحاد بجعل مراكزه مراكز
تكوين وانتاج وإحاطة لانجاز المشاريع حسب خصوصيات
المحيط الاقتصادي لكل جهة، فيدعم الاتحاد الوطني
للمرأة بذلك دوره كأداة لرفع مهارات المرأة ودعم
مكانتها الاقتصادية ونشر ثقافة الاعتماد على الذات
وروح المبادرة لديها.
وإذ تعرب المؤتمرات عن عظيم امتنانهن لما تحضى به
المرأة الريفية من اهتمام وعناية موصولة من قبل سيادة
رئيس الجمهورية توجت بإقرار خطة وطنية لفائدة المرأة
الريفية، فإنهن يسجلن أن إحاطة منظمتهن بالمرأة الريفية
اجتماعيا واقتصاديا وتثقيفيا يعد أحد المحاور الرئيسية
والثابتة في توجهاتها وأنشطتها منذ انبعاثها. وقد عرف
نشاط الاتحاد الموجه للمرأة الريفية تطورا نوعيا في
إطار الخطة الوطنية الهادفة إلى تفعيل مشاركة المرأة
الريفية في المسيرة التنموية الشاملة. وتدعو المؤتمرات
إلى إحكام الشراكة مع جميع الأطراف المتدخلة في تنفيذ
هذه الخطة وكذلك إلى الرفع من مستوى مشاركة المرأة
الريفية في وضع وتنفيذ البرامج والمشاريع الموجهة إليها،
كما يوصين بتكثيف الحملات التحسيسية لمزيد التقليص
من ظاهرة التسرب المدرسي ولترغيب الفتيات في الإقبال
على التكوين والإنتاج .
وإذ تنوه المؤتمرات بالرعاية الموصولة التي ما فتئ
يوليها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي للتونسيين
والتونسيات المقيمين بالخارج، فإنهن يوصين بمزيد دعم
هياكل الاتحاد بالخارج وبتطوير قدراتها على الاستقطاب
وبتنويع وتطوير برامجها الموجهة إلى المرأة المهاجرة
وأسرتها للإحاطة بأفرادها ودعم صلتهم بالوطن. كما توصي
المؤتمرات ببعث فروع بالبلدان الأخرى التي تحتضن عائلات
مهاجرة وبتفعيل دور هذه الهياكل لكي تكون قادرة على
التدخل والتأثير لدى الرأي العام بما يساهم في التعريف
بمكاسب المرأة التونسية.
تشيد المؤتمرات بالتطور الكبير الذي شهدته المنظومة
الصحية ببلادنا وهو ما تدل عليه المؤشرات المشرفة التي
جعلت تونس في صدارة سلم التنمية البشرية على الصعيدين
الإقليمي والعالمي. كما تعتز المؤتمرات بالأهداف الطموحة
المرسومة في البرنامج المستقبلي لسيادة الرئيس زين
العابدين بن علي والتي ترمي إلى توفير تغطية اجتماعية
شاملة في موفى سنة 2009 وكذلك إلى الرفع من جودة التغطية
والخدمات الصحية. وإذ تعبر المؤتمرات عن اعتزازها بما
تحقق من إنجازات في مجال صحة المرأة حيث تقلصت نسبة
وفيات الأمهات وارتفعت نسبة التغطية بالخدمات الصحية
لفائدة الأم والطفل، وبالانخراط القوي للاتحاد الوطني
للمرأة في سياسة الصحة الإنجابية في إطار الخطة الوطنية
للنهوض بالأسرة، فإنهن يدعين إلى مزيد الاهتمام بالصحة
النفسانية للمرأة لما لها من تأثير على كل جوانب حياتها
والى توجيه كل العناية للحاجيات الخصوصية الصحية للمرأة
العاملة والزوجة والمربية للأبناء.
وبالنظر للدور الحيوي للإعلام بكافة أشكاله في تطوير
العقليات والتأثير على مكانة المرأة في التصورات الاجتماعية
وانطلاقا من أهمية الدفاع والاندماج والأمن الاجتماعي
يدعو المؤتمر إلى مزيد العناية بمشاغل بعض الفئات النسائية
ذات الحاجيات الخصوصية ومزيد تعميق الدراسات والمتابعة
ووسائل الوقاية والتدخل حرصا على سلامة الأسرة والأبناء
في الحالات الخاصة وبتطوير خدمات التوجيه والإنصات
والإحاطة النفسية وتنسيق العمل بين مختلف المتدخلين
وتوفير الامكانيات القادرة على دعم نوعية الحياة بكل
مظاهرها المادية والنفسية، ونشر السلوك الحضاري في
كل الفضاءات العمومية والخاصة دعما لمكانة المرأة في
المجتمع.
ودعما للثقافة الأسرية القائمة على الشراكة، تثمن
المؤتمرات ما أقره سيادة رئيس الجمهورية من إجراءات
وآليات لإرساء صورة إيجابية للمرأة في وسائل الإعلام،
و يدعين إلى مزيد العمل على دعم صورة المرأة في الإعلام
بجميع منتجاته وأشكاله لتتلاءم وقيم المساواة والحداثة.
كما توصي المؤتمرات بمزيد التعريف بالإنجازات والمشاريع
التنموية للاتحاد وإبرازها للرأي العام الوطني والدولي.
وبالنظر للأهمية التي يكتسيها التفتح على المحيط العالمي
والدور الفعال الذي يلعبه الاتحاد في إقامة جسور التعاون
وعلاقات الشراكة مع المنظمات الأجنبية، ومن أجل إشعاع
أكبر للمنظمة على الصعيدين الدولي والإقليمي، توصي
المؤتمرات بمزيد الحرص على اكتساح الفضاءات الدولية
والإقليمية وتدعيم حضور الاتحاد وتمثيليته ضمن هيئاتها
التنفيذية، كما يوصين بمزيد إقامة علاقات شراكة وتعاون
مع المنظمات العاملة في مجال التنمية.
وتغتنم المؤتمرات فرصة مؤتمرهن لتجديد وقوفهن إلى
جانب المرأة الفلسطينية من أجل الوصول لبناء الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ضمن تعايش سلمي
وأمن لكل دول المنطقة كما تجددن تضامنهن مع المرأة
والاسرة العراقية لما تعانيه من ويلات الحرب وعدم الاستقرار
ويدعين إلى مزيد العمل من أجل عراق موحد وآمن ومزدهر.
وتعبر المؤتمرات عن اعتزازهن لما تشهده الساحة العربية
والإسلامية من تقدم لأوضاع المرأة كان لسيادة الرئيس
زين العابدين بن علي الدور الفاعل في تعزيز مسارها
من خلال نجاح قمة تونس في جعل حقوق المرأة العربية
من حقوق الإنسان الأساسية ومن القضايا الجوهرية في
مجتمعاتنا العربية، وتعبر المؤتمرات على تجندهن للمساهمة
في إنجاح خطة اصلاح أوضاع المرأة العربية.
وتسجل المؤتمرات بكل ارتياح الجهود الجبارة التي يبذلها
سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لاستكمال بناء الصرح
المغاربي. كما يعبرن لسيادته عن مساندتهم لهذا التمشي
الرائد لكي يصبح المغرب العربي فضاء ملائما للتعاون
والتكامل يسوده الأمن والاستقرار.
وإذ تعبر المؤتمرات عن وعيهن التام بتحديات المرحلة
ورهاناتها، فإنهن يؤكدن عزمهن الراسخ على مواصلة رسالتهن
النضالية من أجل المحافظة على الدور الريادي لمنظمتهن
وعلى العمل الدؤوب من أجل مزيد تأطير المرأة وتوعيتها
بدورها في كسب رهانات التقدم والرقي من أجل بناء تونس
الغد وفقا لما جاء في البرنامج المستقبلي لسيادة الرئيس
زين العابدين بن علي.
عاشت تونــــــس
عاش قائد التغيير زين العابدين بن علي
عاش الاتحاد الوطني للمرأة التونسية
|