|
كلمة السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية في افتتاح أشغال المؤتمر الثاني عشر للاتحاد بقصر الرياضة بالمنزه.
بسم الله الرحمان الرحيم
سيادة الرئيس،
بكل اعتزاز وبوافر الامتنان أتقدم إلى سيادتكم أصالة عن نفسي وباسم كافة مناضلات الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، بأخلص آيات الشكر وعظيم الإكبار لتفضل سيادتكم الإشراف على افتتاح أشغال المؤتمر الثاني عشر لمنظمتنا العتيدة وتفضلكم بوضع فعالياته تحت سامي إشرافكم، هذا المؤتمر الذي يتزامن مع الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب، وهي مناسبة طيبة، تجدد فيها المرأة التونسية بمختلف فئاتها وأجيالها ومواقع بذلها ونضالها، عميق الامتنان والعرفان بالجميل لسيادتكم، قائدا حكيما ومصلحا فذا، أنقذ الوطن وأخلص للقيم، وارتقى بالتونسي إلى أرفع المراتب النماء وأعلى الدرجات الرخاء والتقدم، وفق خيارات رائدة.
لقد أكدتم –يا سيادة الرئيس- في الخطاب، المرجع، الذي تفضلتم به منذ حين، هذه الثوابت الحضارية، وكرستم مجددا ما تولونه للمرأة من رعاية موصولة، عززت حقوقها ، ودعمت مكانتها ونهضت بدورها إلى مستوى الشريك الفاعل والمتكافئ لأخيها الرجل في جميع الميادين والمجالات.
سيادة الرئيس،
إن المرأة التونسية في ظل رعايتكم الموصولة، لتؤكد شعورها التام بالمسؤولية وعزمها الراسخ على مزيد التألق في جميع مجالات العمل والإبداع والنضال، عرفانا منها بالجميل، وتعبيرا عن الوفاء لمن جعل من المرأة التونسية عنوانا للتألق، والتعلق بروح المثابرة والتفوق.
دمتم –يا سيادة الرئيس- ذخرا للوطن، وسندا للمرأة التونسية في مسيرة تقدمها المتواصل في ظل رعايتكم السخية.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|